Layalina Pre-White

8 أسباب لزيارة فندق Cheval Blanc Paris المصنّف معلمًا تاريخيًا


1- مناظر باريسية

إنغمس في مدينة النور، وإستمتع بمناظرها الخلّابة من الواجهات الزجاجية المطلة على النهر، من كل الغرف والمطاعم داخل الفندق. إكتشف العاصمة من الأعالي، تمامًا مثل الطيور التي ترفرف فوقها، وتمتّع بمنظر الأسطح الفضية والمعالم التاريخية والشوارع المتعرّجة ونهر السين. أمّا النقطة الأروع للإستمتاع بهذه المناظر، فهي الحديقة المعلّقة على الطابق السابع والممتدّة على مساحة 650 مترًا مربعاً، حيث توفّر إطلالة بانورامية للمدينة.

من هذا العلو الذي يحبس الأنفاس، يُمكن الإستماع إلى همس المدينة. تُشكّل باريس في الأفق مشهدًا آسرًا ترفّ له القلوب. وتنعكس هذه الروعة داخل فندق شيڤال بلان باريس، حيث تطغى الأجواء الراقية والأنيسة من وحي فنّ الحياة الفرنسي. إنّه عالم معاصر، ينبض بالسخاء والإبداع والفرح والأجواء العائلية.

2- مبنى كلاسيكي

يقوم تصميم الفندق على مبدأ الحفاظ على روعة أسلوب الآرت ديكو لهذا المبنى المصنّف معلمًا تاريخيًا، وفي الوقت نفسه التباهي بالأسلوب الباريسي الحديث. تطلّب إنجاز هذه الإزدواجية الدقيقة خمس سنوات من العمل، إلى جانب مهارات وأفكار مجموعة ماهرة من الحرفيين والفنّانين ومصمّمي الديكور والمصمّمين المعماريين الموهوبين.

ترتكز أُسس شيڤال بلان باريس وهويته اليوم على هذه الأوجه المختلفة، ويُشكّل معلمًا تاريخيًا كلاسيكيًا ونموذجًا للمستقبل، كما يجسّد الانفتاح على الابتكار والالتزام بالحفاظ على إرث عريق.

بالعودة إلى البدايات، صمّم المهندس المعماري هنري سوڤاج هذا المبنى قبل نحو 100 عامٍ، من وحي أسلوب الآرت ديكو بأنقى حِلله، وهو من المشاهد النادرة في باريس. شكّل هذا المبنى صفحة بيضاء، كتب عليها المهندسان المعماريّان بيتر مارينو وإدوار فرانسوا سطور فصلٍ جديد، من وحي واجهة المبنى التي تمّ ترميمها لتعود إلى حالتها الأصلية. تزدان الواجهة بالحجر المرصوف بشكل مستقيم الأضلاع من وحي الباركيه، فيما تضفي الميداليات سداسية الأضلاع، بتنميقاتها المستوحاة من الأزهار، لمسة من النعومة. تعكس الألواح الزجاجية الأعمدة المعدنية الذهبية، وكأنّها جواهر تبرق تحت أشعة الشمس. يتجلّى جمال أسلوب الآرت ديكو من جديد. تنفح الخطوط النقية الحياة في المبنى، وتخيّم عليه الاناقة بامتياز. أمّا التناغم بين الخارج والداخل، بين المدينة والسكون، فتعزّزه الواجهات الزجاجية الممتدّة من السقف إلى الأرض والمطلّة على المياه.

3- تصميم أنيق

يحمل تصميم الفندق توقيع المهندس المعماري بيتر مارينو، أحد شركاء مجموعة LVMH القدامى، مع العلم أنّه أوّل فندق يتولّى تصميمه. وقد اختار أن يصمّم المبنى الذي تبلغ مساحته 16 ألف متر مربّع وكأنّه منزلًا خاصًا ينبض بالروح.

مقاربة مميّزة: بناء عالم مُكتمل العناصر، وليس مجرّد ديكور. فقد تمّ اختيار كل عنصر تنميقي لِما يحمله من مغزى ودلالات. ينمّ الديكور عن ذوق رفيع، وكأنّ الفندق يعود إلى أحد ذوّاقة الفنّ وجمع التحف الفنية. بالفعل، فرض شراء الطباعات الحجرية لسونيا ديلوني Sonia Delaunay نوع الخشب لتعلّق عليها، ووقع الاختيار على خشب الليمون باعتباره الأنسب. كذلك الأمر بالنسبة إلى اللوحة الزرقاء الكبيرة بريشة الرسّام جورج ماثيو Georges Mathieu  التي حدّدت طريقة تصميم ردهة الاستقبال. أمّا درابزون سلالم L’Appartement، وهي أكثر الشقق حصرية وخصوصيةً في الفندق، فصمّمتها الفنّانة كلود لالان Claude Lalanne خصيصًا للفندق. يخلق هذا التشابك بين الهندسة المعمارية والديكور وتصميم المشاهد عالمًا كاملًا. يعكس هذا الديكور رقي المبنى بحدّ ذاته، بفضل المواد المختارة بدقّة وعناية، وتشمل 20 نوعًا مختلفًا من الرخام إلى جانب باقة واسعة من الجلود والجلود الرقيقة وجلود الباتينا الملوّنة يدويًا.

هذا الفندق أشبه بجوهرة ذات ألف وجه، يزداد رونقًا بما يكتنزه من ابتكارات وأعمال حرفية معاصرة. تتجلّى الخبرات والمهارات الفنية الاستثنائية في جدار من القشّ، حيث جمعj الفنّانة ليزون دي كون كل قشة تلو الأخرى Lison de Caunes، وفي مجموعة من المصابيح المتدلية والمصابيح بجانب الأسرّة من الرخام والجصّ من تصميم فيليب أنطونيوز Philippe Anthonioz، والبار المصمّم من الحديد الصبّ على يد إنغريد دوناه Ingrid Donat، والأقمشة المعدنية المحبوكة بدقّة على يد صوفي مال برانش Sophie Mallebranche، والمفروشات المنحوتة على يد أندريه دوبروي André Dubreuil ، والثريّا من تصميم لورانس مونتانو Laurence Montano.

4- مرافق العافية

يقتصر الفندق على 72 غرفة وجناحًا، يشعر فيها الضيف وكأنّه في راحة منزله. يعِد شيڤال بلان باريس ضيوفه بإقامة عنوانها الوئام، وسط أجواء من الخصوصية، فيما يحرص كبير الخدم على تلبية كافة احتياجاتهم. تتميّز المساحات بوسعها، بحيث تبدأ مساحة الغرف من 45 مترًا مربّعًا، وكلّها مزوّدة بواجهة زجاجية كبيرة مطلّة على النهر، للاستمتاع بمناظر المدينة ونهر السين بخصوصية تامّة.

المساحات الرحبة هي رفاهية في المدن الكبيرة، وكذلك متعة اللقاء مع العائلة والأصدقاء. فثقافة التشارك تخيّم على شيڤال بلان باريس، حيث كل العناصر تعزّز أجواء الأُنس. يبدأ ذلك من حجم الغرف والأجنحة الكبير، وكلها مصمّمة لتؤمّن الراحة والهدوء للضيوف، فلا يُمكن مقاومة رغبة الإقامة بين ربوعها. 

يُمكن للضيوف الاسترخاء في غرفتهم أو جناحهم، والتجوّل في الحديقة الفسيحة على الطابق السابع، وزيارة المنطقة المخصّصة للاستجمام والتي تشمل مسبحًا طوله 30 مترًا.

إلى جانب المسرح، يشمل الفندق صالة للياقة البدنية مجهّزة بأحدث المعدات، وصالون “روسانو فيريتي” Rossano Ferretti لتصفيف الشعر، وسبا ديور. علاوةً على ذلك، تُجسّد كل غرفة وجناح توق شيڤال بلان باريس إلى للتميّز، وخير دليل على ذلك شقّة L’Appartement التي تفترش مساحة ألف متر مربّع في الطابقَين الثامن والتاسع، وتشمل مسبحًا خاصًا بها طوله 12,5 متر، ورُكنًا للعافية والاستجمام، وغرفة سينما، وسبع غرف نوم، إلى جانب ترّاس مطلّ على كل المدينة، وغرف جلوس وطعام متعدّدة،  بالإضافة إلى مدخل خاص وموقف خاص للسيّارات، مما يضمن أقصى درجات الخصوصية.

5- الحديقة

بدءًا من 2 يونيو، إفتتح شيڤال بلان باريس مطعمًا مؤقتًا وحديقة صيفية في الطابق السابع، حيث تجتمع أجواء المطاعم الصغيرة مع استراحة المشروبات للتنعّم بجمال أفق مدينة باريس.

تقع الحديقة المليئة بالأشجار والأزهار على تراس مكشوف على المدينة، مساحته 650 مترًا مربّعًا، يطل على مدينة الأنوار التي تضجّ بالحياة. يُمكن رؤية أجمل معالم المدينة، من كاتدرائية نوتردام وأعمدة اللوفر على أوّل جهة، إلى برج إيفل وأعالي حي مونمارتر على الجهة الأخرى. فيخال للناظر عند الوقوف على هذا الترّاس أنّ عقارب الزمن قد توقّفت. تُشكّل هذه الحديقة العائمة التي تغمرها أشعّة الشمس وجهة بحدّ ذاتها، في طابق ينبض بفلسفة فنّ الحياة الفرنسية. فكل شيء هنا يوحي بالبهجة والمرح.

تعاون الشيف أرنو دونكيلي مع الشيف ويليام بيكين لإعداد قائمة مأكولات طازجة إلى أبعد حدود، إذ تركّز وجبات الغداء والعشاء على الفراولة والطماطم.

أعدّ الشيف ماكسيم فريديريك قائمة حلويات محورها الفراولة، من طبق “الجزيرة العائمة” الفرنسي مع الفراولة البرية وزهر البرتقال، أو الشورت كيك مع الفراولة ومربّى الراوند.

على الجهة الغربية من الترّاس، يحضّر رئيس السقاة فلوريان ثيرو مشروبات كوكتيل لذيذة يحلو تناولها أثناء التنعّم بمشهد غروب الشمس فوق كنيسة الساكري كور.

6- فنون الطهي

تُعتبر باريس عاصمة المطاعم الراقية بدون منازع. وخير دليل على ذلك شيڤال بلان باريس، الذي يقدّم تجارب مميّزة وفاخرة في كل مطاعمه، بفضل فريقه الماهر الذي يعمل بكل شغف تحت إشراف ثنائي مميّز: الشيف أرنو دونكيلي وشيف الحلويات ماكسيم فريديريك.

شخصيّتان استثنائيّتان، تتشاركان القناعة ذاتها، ألا وهي العودة إلى الجذور، والالتزام بالتعامل مع المزارعين والتجار ومربّي الماشية وصيّادي السمك الصغار، انطلاقًا من مقاربة أخلاقية ومستدامة. تحترم هذه الفلسفة المواسم واحتياجات كل فرد، وتساهم في إبراز قيمة ونكهة المأكولات اللذيذة، من ناحية المجهود والوقت والصبر والدقّة المطلوبة. هذا التعلّق بالمصادر المباشرة، وبتبادل الثقة، وبالإلمام بالناس والأرض، ما هو إلا دليل على التميّز وأيضًا على تحضير كل طبق بحرفية ومهارة. تضيف هذه المقاربة الذاكرة والثقافة والحبّ إلى كل طبق.

يقع مطعم “بلينيتود” Plénitude في الطابق الأوّل من شيڤال بلان باريس، ويديره الشيف اللامع أرنو دونكيلي. يُشار إلى أنّ المطعم حائز على ثلاث نجوم ميشلان وخمس قبّعات للطاهي، كما أنّه مصنّف 19/20 من بحسب دليل Gault & Millau.

7- عالم الصغار

يراعي فندق شيڤال بلان باريس العائلات دائمًا، لذا خصّ الصغار دون الـ12 عامًا بمساحة خاصة بهم. يزخر نادي Le Carrousel بالأنشطة المسلّية والمفاجآت، تحت إشراف البحّارة والمستكشفة “مود فونتنوي” Maud Fontenoy، تحت راية الجمعية التي تحمل اسمها. تهدف من خلال هذا النادي إلى تعليم الأطفال عن البيئة بطريقة مسلّية وتوعية الأجيال الصاعدة حول أهمية الحفاظ على كوكب الأرض. سينغمس الصغار في عالم الروائي جول فيرن Jules Verne والنحل والمحيطات. يحرص فريق العمل الماهر على إضفاء عنصر التسلية إلى الدروس، ليغوص الأطفال في عجائب الطبيعة، بوجود أكواريوم وحوض لقناديل البحر في قلب النادي.

8- مدينة الأنوار

إكتشف خبايا هذه المدينة، بمساعدة مارغو ميدو Margaux Médeau، المسؤولة عن خدمات الكونسيرج في فندق شيڤال بلان باريس، التي ستأخذك خلف الكواليس وتريحك من عناء انتظار دورك في أبرز معالم المدينة. ستعرّفك خدمة الكونسيرج إلى جمال باريس بكل أوجهها، حتّى تلك التي قد يجهلها سكّان باريس نفسهم. استمتع بتجارب تبقى محفورة في ذاكرتك، مثل نزهة بيكنيك على نهر السين في بقعة هادئة بعيدًا عن صخب المدينة، أو اجتياز النهر للوصول إلى متحف السيراميك Sèvres Ceramics Museum. تناول الفطور مع أهمّ خبير في مجال الآرت ديكو لتنظيم جولة خاصة حول الشقق السكنية في باريس. استمتع بنهار “رجالي بإمتياز” للتسوّق والحلاقة، أو إذهب في جولة على مشاغل الحرفيين الفرنسيين، حيث يتمّ تصنيع الحُلى من الريش والمجوهرات وحقائب اليد والأكسسوارات. تأمّل باريس من دار بالزاك، أو إستمتع بلحظات مميّزة في إحدى زوايا مونمارتر. في فندق شيڤال بلان باريس، يملك فريق الكونسيرج مفتاحًا إضافيًا: حبّ الإستطلاع والقدرة على مفاجأة الضيوف بلحظات ثمينة، بتفاصيل صغيرة لا تُقدَّر بثمن.

تابعونا على انستاغرام !

أحدث المقالات

اخترنا لكم