قدّم إيلي صعب مجموعته للأزياء الراقية لخريف وشتاء 2026-2027 في الثامن من يوليو خلال أسبوع الموضة في باريس، مستلهماً أجواء حفلات التنكر السريالية التي جمعت بين الغموض والخيال والاحتفال. وخلال حديثه في الكواليس، أوضح المصمم أن هذه التجمعات كانت نقطة الانطلاق الأساسية للمجموعة، حيث رأى في السريالية مساحة لتحقيق الأحلام بأسلوب يحمل لمسة من المرح والفكاهة.
لوحة إلهام تجمع بين الفن والسينما
- في صالته الخاصة، ظهرت لوحة الإلهام التي حملت إشارات إلى لحظات أسطورية من عالم الفن والمجتمع، من بينها صور ريتشارد بيرتون بعباءة لامعة، وإليزابيث تايلور بغطاء رأس أبيض مزين بالريش، إلى جانب ميا فارو بقناع فراشة أبيض خلال حفل ترومان كابوت الشهير بالأبيض والأسود عام 1966.
- كما حضرت أعمال الفنان رينيه ماغريت ولوحة “الوردة التأملية” لسلفادور دالي، لتصبح فكرة التعرف على الشخصيات خلف الأقنعة محورًا أساسيًا في المجموعة؛ ذلك التناقض بين الظهور وسط نخبة المجتمع والحفاظ على مساحة من السرية والغموض.
الوردة.. رمز المجموعة الأساسي
- أصبحت وردة دالي المعلقة في السماء العنصر الرابط بين تصاميم المجموعة، حيث ظهرت كرمز للجمال والخيال في العديد من الإطلالات.
- فقد برزت على فستان عاجي بسيط بانسيابية ناعمة، مع صدرية محددة بوردة سوداء واحدة على الكرمة، بينما ظهر فستان مخملي متدرج من الأسود إلى العنابي بطبعات زهرية تحولت إلى تطريز كامل بالخرز المتدرج. قد يهمك: مجموعة إيلي صعب ريزورت 2027: فخامة تتكيّف مع إيقاع المرأة المعاصرة
الزهور تتحول إلى تفاصيل فنية
- إلى جانب الورود، استعان إيلي صعب بأشكال زهرية أخرى لإضافة أبعاد جديدة إلى التصاميم.
- فتحول فستان قصير إلى زهرة سوسن منحوتة باللون الأسود، مستوحياً تأثير النوافذ الزجاجية الملونة أو الأجنحة الملكية، في تصميم يجمع بين القوة البصرية والدقة الحرفية.
حضور جديد للبدلات الراقية
قدّمت المجموعة أيضًا إضافة لافتة إلى عالم إيلي صعب من خلال سترات التدخين المصممة للرجال والنساء، والتي جاءت بخياطة دقيقة وتفاصيل راقية، لتكشف عن جانب جديد في رؤية الدار للأزياء الرسمية، مع الحفاظ على الطابع الفاخر الذي يميز تصاميمها.
بين الفخامة والخيال السريالي
جمعت مجموعة إيلي صعب هوت كوتور خريف وشتاء 2026-2027 بين لغة المصمم المعروفة في التطريزات الراقية والطيات المتقنة، وبين أجواء حفلات التنكر السريالية المليئة بالغموض والحلم. وجاءت الوردة كعنصر جمالي وهيكلي في فساتين السهرة وتصاميم الخياطة، لتؤكد قدرة صعب على تحويل الرموز الفنية إلى إطلالات تحمل إحساسًا خالدًا بالفخامة. قد يهمك: إيلي صعب يحتفي بروح بيروت في مجموعة ما قبل خريف 2026











