في 8 يوليو وخلال أسبوع Alta Gioielleria في باريس، كشفت دار Buccellati الإيطالية عن مجموعة كبسولية من الحقائب المسائية الفاخرة، في خطوة تُجسد ذروة الحرفية الإيطالية وتُعيد إحياء رموز الدار الجمالية التي أرساها المؤسس ماريو بوشيلاتي.
حكاية مستلهمة من الماضي

استلهمت المجموعة الجديدة من القطع التاريخية التي أُعيد ترميمها عام 2024، حيث خُصصت لها قاعة كاملة في معرض The Prince of Goldsmiths في جزيرة جيوديكا بمدينة البندقية. هذه الحقائب القديمة التي كانت مزينة بالمجوهرات الدقيقة والنقوش الغنية أعادت إلهام فريق التصميم للغوص في التراث وصياغة رؤية معاصرة تنسجم مع روح العصر.
الإرث العائلي في قلب التصميم
المجموعة تُعد تكريماً مباشراً لإبداعات الجد ماريو الذي قدّم في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي تروس مصنوعة من الحرير والمخمل ومزينة بالأحجار الكريمة. وكانت تُعتبر آنذاك “قطعًا فنية صغيرة” تُزيّن إطلالات سيدات الطبقة الأرستقراطية في ميلانو، لا سيما في عروض الأوبرا بـ “لا سكالا”.
تطور التصميم عبر الأجيال
في الخمسينيات، استجاب ماريو لذوق الجمهور الأمريكي بتقديم تروس صلبة ذات طابع عصري. وتولى ابنه جيانماريا تطوير التصاميم لاحقاً لتكون أكثر هندسية، مدمجاً فيها الذهب والفضة المنقوشة يدوياً.
ثلاث قطع مبهرة تحتفي بالأناقة
المجموعة الجديدة تشمل:
- تروس مستطيلة من المخمل الأخضر بتأثير matelassé مع حجر روبليت بارز.
- حقيبة سوداء أنيقة مزينة بالألماس والروبلتي، تتدلى منها أيقونة “أوبرا” الصغيرة.
- حقيبة كروية مبتكرة بلمسات عصرية، مزينة بأكاليل من الماس ومقبض دائري من الذهب الأصفر، تمثل رمزاً جديداً للدار.
حيث تتلاقى الحرفية والابتكار
كل قطعة تعكس اندماج التفاصيل الدقيقة بالتصميم الحديث، إذ لا وجود لأي تنازلات في الجودة أو البنية. تظهر النعومة في الخياطة، ورقي الأقمشة، ودقة النقوش كسمات رئيسية للمجموعة.
بوشيلاتي: إرث مستمر في عالم المجوهرات والحقائب
تحتفظ الدار بمكانتها المرموقة عالمياً بفضل الحرفية الفائقة وتقنيات النقش اليدوي المستوحاة من التقاليد الإيطالية. اليوم، ومع انضمامها لمجموعة Richemont، ما زالت عائلة بوشيلاتي حاضرة في إدارة الدار، وتستمر في نقل تراثها من خلال فروعها المنتشرة في أبرز مدن العالم. قد يهمك: مجموعة المجوهرات الأكثر شهرة من دار بوتشيلاتي Buccellati




