في خطوة تؤكد أن الفخامة الحقيقية لم تعد مرتبطة فقط بالأزياء أو المجوهرات، كشفت Chanel عن طقم شطرنج استثنائي يُقدّر بـ4 ملايين دولار، ليكون بمثابة القطعة الأكثر تميزاً ضمن أحدث إبداعاتها—حيث يلتقي التصميم الفني مع دقة صناعة الساعات الراقية في عمل واحد.
تحفة صنعت في سويسرا… مئات الساعات من الإتقان
تم تنفيذ هذا الطقم الفريد في Switzerland على يد نخبة من خبراء صناعة الساعات لدى الدار، وهو ما يفسر المستوى الاستثنائي من الدقة والتفاصيل.
استغرق العمل عليه مئات الساعات، حيث تم التعامل مع كل جزء وكأنه قطعة مستقلة بحد ذاتها، ما يعكس فلسفة Chanel القائمة على الكمال والاهتمام بأدق التفاصيل.
تصميم يجمع بين الهوية الكلاسيكية والرؤية المعاصرة
يعكس طقم الشطرنج هوية الدار الأيقونية من خلال لوحة ألوان الأسود والأبيض، وهي بصمة لطالما ارتبطت باسم Chanel.
لكن اللافت هنا هو التحول نحو تصميم يحمل طابعاً معمارياً حديثاً، حيث تبدو الرقعة وكأنها منحوتة فنية تضيف بعداً بصرياً جديداً يتجاوز فكرة اللعبة التقليدية.
هذا التوازن بين الكلاسيكية والحداثة يمنح الطقم حضوراً قوياً—قطعة يمكن عرضها في أفخم المساحات كعنصر ديكور فاخر بحد ذاته.
قطع شطرنج تتحول إلى مجوهرات مصغّرة
كل قطعة من قطع الشطرنج صُممت بعناية لتكون أقرب إلى عمل فني مستقل، حيث تم استخدام مواد ثمينة وتنفيذها بدقة مستوحاة من عالم Haute Horlogerie.
التفاصيل الدقيقة، التوازن المثالي، والانسيابية في التصميم تجعل هذه القطع أقرب إلى مكونات ساعات فاخرة أو مجوهرات نادرة، وليس مجرد أدوات للعب.
ما بين الوظيفة والفن… قطعة تتجاوز الاستخدام
رغم أن الطقم قابل للاستخدام، إلا أن قيمته الحقيقية لا تكمن في اللعب بحد ذاته، بل في كونه قطعة قابلة للاقتناء—تعبّر عن الذوق الرفيع والقدرة على تقدير الفخامة في أنقى صورها. في هذا السياق، يتحول الشطرنج من لعبة ذهنية إلى تجربة حسية وبصرية، حيث يصبح كل تفصيل جزءاً من قصة أكبر تتعلق بالإبداع والتميّز.
الفخامة كما تراها Chanel… تجربة وليست منتجاً
من خلال هذا الإصدار، تؤكد Chanel مرة جديدة أن الفخامة لم تعد تُقاس فقط بالسعر، بل بالفكرة، والوقت، والحِرفية التي تقف خلف كل قطعة.
طقم الشطرنج هذا ليس مجرد منتج فاخر، بل هو انعكاس لفلسفة كاملة—فلسفة ترى في الأشياء اليومية فرصة لإعادة ابتكارها وتحويلها إلى رموز نادرة.
في عالم يتجه نحو السرعة والإنتاج الواسع، تختار Chanel أن تسير بعكس الاتجاه… لتقدّم قطعة لا تُشبه سواها، ولا تُصنع إلا لمن يدرك أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل التي لا يراها الجميع. المزيد من عودة أسطورة 1932: الحكاية المخفية داخل عقد Chanel Dreams Come True






