في عالم الرفاهية المطلقة، لم تعد الفخامة تقتصر على التصميم أو الأداء، بل أصبحت تعبيراً شخصياً عن الذوق والهوية. هكذا ظهرت رولز رويس فانتوم بجنوط مستوحاة من ساعات رولكس، في تعديل استثنائي يدمج بين عالم السيارات الفاخرة وصناعة الساعات الراقية، ليقدّم نموذجاً نادراً من التفرّد المصنوع حسب الطلب.
جنوط تعمل كساعة حقيقية
لم تكن هذه الجنوط مجرّد لمسة جمالية، بل صُمّمت لتعمل كساعة فعلية بكامل وظائفها. فقد قام الصائغ الألماني كلاوس غاورون، وبالتعاون مع شركة نوفتيك، بتطوير أربع عجلات عملاقة مستوحاة من أيقونة رولكس الشهيرة Submariner.
تحوّلت الجنوط إلى مينا ضخمة تحمل علامات الدقائق الدقيقة، وتفاصيل مستلهمة من ميكانيكية الساعات الكلاسيكية، إضافة إلى الإطار الدوّار المستوحى من ساعات الغوص، في مشهد غير مسبوق يجعل الزمن يدور حرفياً مع حركة السيارة.
تفاصيل تحمل توقيع الفخامة

تحمل الجنوط نقشاً ألمانياً يعني “صائغك المفضل على الكو”، في إشارة مباشرة إلى شارع كونيغساليه (Kö) في دوسلدورف، أحد أشهر شوارع التسوق الفاخر في أوروبا. تفصيل صغير في شكله، لكنه يعكس ارتباط المشروع بالمكان والهوية والترف الأوروبي الأصيل. قد يهمكم: أفضل 10 سيارات فاخرة
سيارة تعكس هوية مالكها
تعود ملكية هذه الرولز رويس فانتوم إلى كلاوس غاورون نفسه، مالك متجر الساعات والمجوهرات الفاخرة الواقع على شارع الكو. وقد شوهدت السيارة متوقفة أمام متجره، في انسجام بصري واضح بين عالمه المهني وشغفه بالساعات، لتتحول السيارة إلى إعلان فاخر متنقل يعكس ذوق مالكها وتخصصه بدقة متناهية.
علاقة قديمة بين رولز رويس وصناعة الساعات
هذا المشروع ليس الأول الذي يربط رولز رويس بعالم الساعات الراقية. فقد سبق للشركة أن قدّمت طراز Droptail، الذي تضمّن ساعة Audemars Piguet مدمجة داخل لوحة القيادة، وهي سيارة بيعت بسعر قياسي بلغ 30 مليون دولار أميركي، ما يعادل نحو 9.3 مليون دينار كويتي.
رولز رويس مع رولكس
حين تجتمع رولز رويس مع رولكس، لا يكون الناتج مجرد سيارة معدّلة، بل قطعة فنية متحرّكة تجسّد فلسفة الرفاهية المصمّمة حسب الطلب. إنها رسالة واضحة مفادها أن الفخامة الحقيقية تكمن في التفاصيل… وفي القدرة على جعل الزمن نفسه جزءاً من التصميم. في هذا السياق ساعات رولكس الأكثر شهرة في العالم




