فاشرون كونستانتين تحتفي بعام الحصان بتحفة فنية جديدة ضمن مجموعة Métiers d’Art

فاشرون كونستانتين عام الحصان

تواصل دار الساعات السويسرية العريقة فاشرون كونستانتين Vacheron Constantin رحلتها في تكريم الثقافات العالمية عبر أحدث إصداراتها من مجموعة Métiers d’Art The Legend of the Chinese Zodiac، احتفاءً بـ عام الحصان الذي يبدأ مع السنة القمرية الجديدة في فبراير 2026.
تحفة فنية جديدة تمزج بين الفخامة التقنية والتميز الحرفي، لتجسد مرة أخرى العلاقة العميقة التي تجمع الدار بتاريخ الصين وتراثها الغني.

تكريم للثقافة الصينية بروح الإبداع السويسري

يُعدّ هذا الإصدار استمراراً للدورة الثانية من مجموعة Métiers d’Art المستوحاة من الأبراج الصينية، والتي بدأت عام 2012. وتأتي ساعة عام الحصان لتخلّد رمزية الحيوان الذي يجسّد القوة، الشجاعة، الحيوية، والازدهار في الثقافة الصينية.
هذه التحفة تعكس أكثر من 180 عاماً من العلاقة التاريخية بين فاشرون كونستانتين والصين، إذ كانت الدار من أوائل صانعي الساعات الأوروبيين الذين لبّوا أذواق النبلاء والإمبراطوريين الصينيين الباحثين عن الدقة الفنية والجمال الزخرفي.

هندسة ميكانيكية تخدم الفن

تتميّز الساعة الجديدة بآلية Calibre 2460 G4، المصنّعة في مشاغل فاشرون كونستانتين، والتي تُعدّ من أكثر الحركات الميكانيكية تطورًا في عالم الساعات الفاخرة.
تعتمد هذه الآلية على نظام عرض من دون عقارب، حيث تُعرض الساعات والدقائق والأيام والتواريخ عبر أربعة نوافذ جانبية، ما يمنح وجه الساعة مساحة فنية مفتوحة تُكرّس بالكامل للجماليات الزخرفية.
تتألف الحركة من 237 قطعة، وتقدّم احتياط طاقة لمدة 40 ساعة، وقد حازت على ختم جنيف المرموق الذي يضمن أعلى معايير الجودة والتميّز في صناعة الساعات.

الفنون الحرفية في أوجها: نقش، مينا، ولوحة نابضة بالحياة

يجتمع في هذا الإصدار فن النقش اليدوي، والرسم المصغّر، وتقنية المينا Grand Feu لتشكيل مشهد ساحر يتوسطه حصان يقفز فوق صخرة مرسومة بخلفية زهرية دقيقة التفاصيل.
استُخدم الذهب الوردي أو الأبيض في نحت المجسّم المركزي الذي يتطلّب ثلاثة أيام من العمل المتقن، تليه مراحل متعددة من الرسم بالمينا عند درجات حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية، للوصول إلى عمق الألوان وتدرّجاتها الساحرة.
تتوفر الساعة في إصدارين محدودين من 25 قطعة فقط لكل منهما:

  • نسخة من البلاتين مع سوار جلدي أزرق.
  • نسخة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا مع سوار جلدي بني.

تحفة تجمع بين التقنية والشعر البصري

من خلال هذا العمل الفني، تؤكد فاشرون كونستانتين التزامها بإحياء الفنون الحرفية التقليدية ومنحها حياة جديدة داخل عالم صناعة الساعات المعاصرة. فالدار لا تكتفي بابتكار الساعات، بل تروي عبرها قصصاً عن الحضارات، الرموز، والجمال الإنساني الذي يتجاوز الزمن. في هذا السياق تفاصيل ساعة أنانت أمباني من Vacheron Constantin بقيمة 4 ملايين دولار!

رؤية خالدة من دار عمرها 270 عاماً

منذ تأسيسها عام 1755 في جنيف، حافظت فاشرون كونستانتين على فلسفة واحدة:

“افعل الأفضل إن أمكن، وهو ممكن دائماً”
هذه المقولة التي تعود إلى فرانسوا كونستانتين تلخّص روح الدار التي تمزج بين الابتكار والدقة، وبين التقنية والفن، لتبقى كل ساعة من توقيعها تحفة تروي قصة الإتقان الإنساني عبر العصور. المزيد من ساعات شوبارد: تميز ورؤية فريدة في صناعة الساعات

تابعونا على انستاغرام !

 لمزيد من المقالات الرائعة تابعو قناتنا على واتساب.

92823

مجلة ليالينا بريفه