منذ أكثر من قرن، شكّلت الطبيعة المرجع الأهم لدار فان كليف أند آربلز، حيث استمدّت أزهارها وألوانها ونبضها لتصوغ مجوهرات تحاكي الشاعرية وتخلّد لحظات الحياة. واليوم، تعود الدار من جديد لتكشف عن مجموعتين استثنائيتين: فلاورلايس وفلور داواي، اللتين تجسّدان رحلة إبداعية تحاكي الروح والحس، وتمزج بين الفخامة والرقي في كل تفاصيلها.
فلاورلايس: انسجام الذهب مع بريق الماس
تأتي مجموعة فلاورلايس كقصيدة منسوجة بخيوط النعومة والدقة، حيث تتخذ البتلات الذهبية أشكالاً انسيابية تتمايل برشاقة وكأنها زهرة حقيقية تنبض بالحياة.
- صيغت القطع من الذهب الأصفر المرصّع بالألماس عالي النقاوة والصفاء.
- تنوّعت التصاميم بين الخواتم، الأقراط، المشابك والقلادات، لتجسّد حواراً متجدداً بين الطبيعة والفن.
- استُخدمت تقنيات تقليدية متوارثة مثل السبك بالشمع المفقود التي تتيح إبداع تفاصيل دقيقة تجعل كل قطعة فريدة بحد ذاتها.
هذه المجموعة لا تعكس فقط جمال الطبيعة، بل تروي حكاية الحرفية الفرنسية التي تتوارثها أجيال من الصاغة في دار فان كليف أند آربلز.
فلور داواي: سيمفونية ألوان مبهرة
أما مجموعة فلور داواي، فهي انفجار من الألوان الزاهية التي تجسّد حديقة متفتّحة تحت أشعة الشمس.
- استخدمت الدار أحجاراً كريمة نابضة مثل السترين الذهبي، الأمتيست البنفسجي، الأكوامارين الأزرق، الرودوليت الوردي، والزبرجد الأخضر، لتجتمع جميعها مع بريق الماس في لوحة فنية آسرة.
- يولي خبراء الدار عناية فائقة في اختيار كل حجر وفق معايير صارمة تشمل اللون، النقاء، والتجانس، ليولد انسجام بصري مثالي.
- الألوان المتناغمة تعكس فرح الطبيعة وتحوّل المجوهرات إلى قطع مفعمة بالحيوية، تليق بالمرأة العصرية الباحثة عن التميّز.
براعة اختيار الأحجار الكريمة
في قلب هذه المجموعات، تقف الأحجار الكريمة كأبطال رئيسيين. فهي لا تُختار عشوائياً، بل تخضع لرحلة دقيقة من الانتقاء وفق أعلى المعايير.
- نقاوة الماس تتراوح بين IF وVVS، لتضيء القطع ببريق لا يزول.
- درجات الألوان في الماس من D إلى F تضمن إشراقة متناهية.
- أما الأحجار الملوّنة، فيتم اختيارها لتجسّد تدرجات الطبيعة نفسها، وكأنها بتلات أزهار حقيقية.
الساعات السرية: حين تتحوّل الزهرة إلى ساعة
لم تقتصر الدار على المجوهرات، بل أبدعت أيضاً في الساعات السرية – Secret Watches ضمن مجموعة فلور داواي.
- هذه الساعات أشبه بزهور متفتّحة تخفي داخلها وجهاً أنيقاً للوقت.
- بتلات مرصّعة بالأحجار الكريمة تفتح وتغلق بحركة شاعرية، لتعكس سحر الطبيعة ودقّة الوقت في آنٍ واحد.
- إنها ليست مجرد ساعات، بل تحف فنية تجسّد تقاليد الدار العريقة في الجمع بين المجوهرات وصناعة الساعات.
إرث الزهور عبر تاريخ فان كليف أند آربلز
من مشبك “ديزي” عام 1907، إلى مجموعة “روز دو نوييل” في السبعينيات، شكّلت الزهور لغة بصرية ثابتة في إبداعات فان كليف أند آربلز. واليوم، تُكمل مجموعتا فلاورلايس وفلور داواي هذا الإرث، ليبقى اسم الدار مرادفاً للشاعرية، الأناقة، وحب الطبيعة. في هذا السياق باكيريت تلهمك إطلالة الصيف من مجوهرات Van Cleef & Arpels
الخاتمة
بين رقّة فلاورلايس وسيمفونية ألوان فلور داواي، تكشف فان كليف أند آربلز عن فصل جديد من قصتها مع الطبيعة، حيث تتحوّل الأزهار إلى مجوهرات خالدة تحاكي الخيال وتمنح المرأة قطعة فنية ترتديها بفخر.


