في ليلة ساحرة مليئة بالأناقة والثقافة، تُوّجت التايلاندية أوپال سوتشاتا تشوانغسري بلقب ملكة جمال العالم 2025 خلال النسخة الـ72 من المسابقة العالمية، والتي أُقيمت في مركز HITEX للمعارض في مدينة حيدر أباد، ولاية تيلانجانا الهندية. وقد تسلّمت التاج من ملكة جمال العالم السابقة كريستينا بيسكوفا، وسط تصفيق وهتافات من جمهور عالمي تابع الحدث بشغف.
رحلة ملكة الجمال نحو التتويج

شارك في المسابقة هذا العام 108 متسابقة من مختلف دول العالم، تنافسن في سلسلة من التحديات شملت: الجمال الهادف (Beauty with a Purpose)، عرض الأزياء، التحديات الرياضية، المواهب، والمحتوى الرقمي. وتم تصفية المشاركات تدريجياً إلى 40 متأهلة لربع النهائي، ثم إلى نخبة من أفضل 10 متسابقات من كل قارة، حتى الوصول إلى الخمسة الأوائل ثم الثنائيات النهائية، لتنتهي الرحلة بتتويج أوپال.
لحظات من الفكر والإلهام
لم تخلُ المسابقة من البُعد الفكري والإنساني، حيث أجابت المتسابقات على أسئلة عميقة من لجنة التحكيم. فسُئلت أورِيلي جواتشيم من مارتينيك عن كيفية قيادة العالم بالصدق في زمن المعلومات المضللة، فأجابت:
“علينا التحقق من المعلومات أولاً، ثم اختيار ردنا بعناية.”أما مايا كلايدا من بولندا، فتحدثت عن تجربتها الإنسانية في الهند قائلة:
“أكبر إنجاز لي كان التغلب على الخجل، ووجدت في تيلانجانا بيتًا ثانيًا دافئًا.”وعندما طُرحت على أوپال سؤالًا حول أهمية السرد القصصي والمسؤولية الشخصية، أجابت:
“علينا أن نكون أشخاصاً يُحتذى بهم من قِبَل أحبائنا… أفعالنا دائماً أبلغ من كلماتنا.”
الفائزات الإقليميات وجائزة “الجمال الهادف“
تم اختيار ملكات جمال كل قارة، وهن:
- مارتينيك (أمريكا والكاريبي)
- إثيوبيا (أفريقيا)
- بولندا (أوروبا)
- تايلاند (آسيا وأوقيانوسيا)
فيما فازت مونيكا كيزيا سيمبيرينغ من إندونيسيا بجائزة “Beauty with a Purpose” عن مشروعها الإنساني لتوفير المياه النظيفة للمجتمعات المحتاجة.
احتفالات وعروض فنية عالمية
شهد الحفل عروضاً فنية لافتة أبرزها عرض راقص من جاكلين فرنانديز والنجم إيشان خاتر، إلى جانب تكريم الممثل سونو سود بجائزة الإنسانية من مسابقة ملكة جمال العالم.
لجنة التحكيم رفيعة المستوى
ضمت لجنة التحكيم نخبة من الشخصيات العالمية مثل:
- مانوشي تشيلار (ملكة جمال العالم 2017)
- الممثلة نامراتا شيرودكار
- الدكتور كارينا تايريل
- الممثل والمنتج رانا داجوباتي
- سونو سود
- رئيسة المنظمة جوليا مورلي التي أعلنت النتيجة النهائية.
منصة للثقافة والتغيير
لم تكن المسابقة مجرد عرض للجمال، بل كانت احتفاءً بالثقافات والتنوع والتغيير الإيجابي. فكما قالت مانوشي تشيلار في ختام الحفل:
“أليس من الأفضل أن نشعل شمعة في الظلام من أن نبقى بلا ضوء؟ هؤلاء النساء لا يأتين فقط ليُعجب بهنّ، بل ليُحدثن فرقاً.” قد يهمك: أول دنماركية تفوز بلقب ملكة جمال الكون والتاج مصنوع من اللؤلؤ النادر!


