حين قدّمت دار شانيل ساعة Première للمرة الأولى عام 1987، لم تكن مجرد إضافة إلى عالم الساعات، بل خطوة جريئة أعادت تعريف علاقة المرأة بالوقت. اليوم، وبعد ما يقارب أربعة عقود، تعود شانيل إلى هذا الرمز الأيقوني بإصدار Première Galon، لتمنحه روحاً معاصرة تحافظ على جوهر الدار، وتُبرز في الوقت نفسه أحد أبرز رموزها في عالم الأزياء الراقية: الضفيرة.
ساعة كسرت القواعد منذ البداية

لم تكن Première يوماً ساعة تقليدية. فهي أول ساعة نسائية تطلقها شانيل، وجاء تصميمها منذ البداية خارج الأطر الكلاسيكية. استلهم هيكلها المثمّن من غطاء زجاجة عطر Chanel N°5، بينما استُوحيت سوارها من السلسلة الجلدية الشهيرة لحقيبة شانيل الكلاسيكية.
بهذا المزج الذكي بين عالم المجوهرات والأزياء، قدّمت شانيل ساعة أنثوية وقوية في آن واحد، تعبّر عن رؤية الدار للأناقة الخالية من التنازلات.
Première Galon إرث متجدّد بروح الكوتور

في إصدار Première Galon، تستحضر شانيل واحداً من أهم رموز غابريال شانيل في عالم الكوتور: الضفيرة. هذا التفصيل الذي لطالما زيّن بدلات شانيل الشهيرة، محدداً الحواف، الجيوب، وبنية التصميم بدقة أنيقة، ينتقل اليوم من المنصات إلى المعصم.
تفاصيل التصميم: حين تصبح الساعة قطعة مجوهرات

تتميّز ساعة Première Galon بسوار من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، صُمّم على هيئة ضفيرة ملتوية تمنح الساعة بعداً نحتياً واضحاً. ويكتمل التصميم بقرص أسود مطلي باللاكر، خالٍ من الأرقام، في تعبير صريح عن البساطة الراقية التي لطالما ميّزت شانيل.
ولمحبّي البريق، تأتي الساعة أيضاً بإصدارات مرصّعة بالألماس، حيث تتلألأ الضفيرة لتُحوّل الساعة إلى قطعة مجوهرات متحرّكة تعكس الضوء مع كل حركة.
حرفية شانيل بين الساعات والمجوهرات الراقية

تجسّد Première Galon قدرة شانيل الفريدة على الجمع بين دقة صناعة الساعات وجماليات المجوهرات الراقية. فكل تفصيل فيها يعكس حرفية عالية وشخصية مستقلة، لتكون الساعة رفيقة يومية أنيقة، وفي الوقت نفسه قطعة تعبّر عن هوية المرأة العصرية الواثقة. قد يهمك: شانيل تحول عطر N°5 إلى بريق من الذهب والألماس!
ساعة أيقونية
مع Première Galon، لا تكتفي شانيل بإحياء ساعة أيقونية، بل تثبت مرة جديدة أن الأسلوب الحقيقي لا يتوقف عند زمن معيّن. إنها إعادة قراءة معاصرة لرمز خالد، تؤكد أن الوقت، تماماً مثل الأناقة، في حركة دائمة نحو الأمام.


