الملكة رانيا تحضر افتتاح المتحف المصري الكبير ممثلة عن جلالة الملك عبدالله الثاني

الملكة رانيا في افتتاح المتحف المصري الكبير

في مشهد يجمع بين التاريخ والعراقة الملكية، شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله، مندوبة عن جلالة الملك عبدالله الثاني، برفقة سمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في الحفل الرسمي لافتتاح المتحف المصري الكبير في القاهرة، أحد أهم المشاريع الثقافية في العالم.

استقبال رسمي من الرئيس السيسي وعقيلته

الملكة رانيا والأميرة سلمى بصورة تجمعهما مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعقيلته السيدة انتصار السيسي
الملكة رانيا والأميرة سلمى بصورة تجمعهما مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعقيلته السيدة انتصار السيسي

عند وصول جلالة الملكة رانيا وسمو الأميرة سلمى إلى المتحف، كان في استقبالهما الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وعقيلته السيدة انتصار السيسي، في استقبال رسمي يعكس عمق العلاقات الأردنية المصرية وروابطها المتينة على المستويين الرسمي والشعبي.

احتفال يروي تاريخ مصر العريق

شهد الافتتاح حضور عدد من رؤساء الدول والشخصيات الثقافية العالمية وممثلي منظمات دولية معنية بالآثار والتراث الإنساني.
وتضمّن الحفل كلمة للرئيس المصري إلى جانب عروض موسيقية وسمعية-بصرية جسّدت عبق الحضارة المصرية الممتدة عبر آلاف السنين، وأظهرت أهمية المتحف كأيقونة جديدة على خريطة الثقافة العالمية.

جولة في أروقة المتحف المصري الكبير

انضمت جلالة الملكة وسمو الأميرة إلى جولة خاصة داخل أروقة المتحف، حيث اطلعتا على أبرز المقتنيات المعروضة، من بينها مجموعة الملك توت عنخ آمون التي تضم أكثر من 5 آلاف قطعة أثرية تُعرض معاً للمرة الأولى منذ اكتشافها.

كما لفت الأنظار تمثال رمسيس الثاني المصنوع من الجرانيت بوزن 83 طناً، إضافة إلى قوارب الملك خوفو الشمسية، ومجموعة واسعة من القطع التي رُمّمت حديثاً لتُعرض أمام الجمهور للمرة الأولى.

أضخم متحف أثري في العالم

يُعد المتحف المصري الكبير المشروع الثقافي الأضخم المخصص لحضارة واحدة في العالم، حيث جرى وضع حجر الأساس له عام 2002 واكتمل بناؤه عام 2023.
ويضم المتحف إلى جانب قاعاته الأثرية مسرحاً ثلاثي الأبعاد، ومتحفاً للأطفال، ومركزاً للمؤتمرات، ومطاعم ومساحات تجارية تعكس روح الضيافة المصرية الفاخرة.
وسيُفتح أبوابه أمام الزوار في الرابع من نوفمبر ليكون صرحاً حضارياً جديداً لمصر والعالم.

لحظة ملكية في قلب التاريخ

حضور الملكة رانيا العبدالله والأميرة سلمى افتتاح المتحف المصري الكبير لم يكن مجرد مشاركة رسمية، بل تجسيدٌ للعلاقة المميزة بين الأردن ومصر، ورسالة رمزية تعكس احترام الملوك للتاريخ الإنساني، ودعمهم للمشاريع الثقافية التي تحفظ هوية الشعوب وتروي حضارتها.

تابعونا على انستاغرام !

 لمزيد من المقالات الرائعة تابعو قناتنا على واتساب.

92699

مجلة ليالينا بريفه