في ذكرى زواج صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله، نتوقف اليوم عند أحد أبرز رموز الأناقة والملكية التي تميزها دائماً: التيجان. فمنذ سنوات طويلة، أثبتت الملكة رانيا بأسلوبها الرفيع أن التيجان ليست فقط زينة، بل تعبير عن التراث والهوية الملكية العريقة. في هذا المقال، نستعرض معاً مجموعة التيجان الفاخرة التي تتزين بها الملكة رانيا، والتي تحمل في تفاصيلها قصصاً وذكريات مميزة.
التيجان الملكية.. رمز الأناقة والفخامة
التيجان من أهم قطع المجوهرات التي تميز الملكات والعائلات الملكية حول العالم، وتحمل دلالات تراثية وتاريخية. والملكة رانيا ليست استثناءً، فهي تملك مجموعة متنوعة من التيجان التي تجمع بين التصميم الراقي والحرفية العالية، وتجسد من خلالها الهوية العربية والفخامة العالمية.
-
التيجان العربية: التيجان ذات الطابع الإسلامي والتراثي

من أبرز التيجان في مجموعة الملكة رانيا تاج يحمل نقوشاً عربية دقيقة تحوي عبارة “العظمة لله”، وهو تاج تم تصنيعه خصيصاً من قبل الصائغ يان سيكارد لصالح فريد، كهدية من الملك عبد الله الثاني عام 2005. يحتوي هذا التاج على أكثر من 1300 ماسة، وقطرة كبيرة على شكل إجاصة تزن حوالي 20 قيراطاً، إضافة إلى سبع أحجار تتدلى برقة. ويُعد هذا التاج رمزاً يجمع بين الفخامة والتراث العربي الإسلامي.
-
تاج الماس المثلث: التاج الذي يروي قصة تاريخية
هذا التاج الماسي الذي يتميز بإطار مثلثي وزخارف على شكل أزهار، له حضور لافت في المناسبات الرسمية التي حضرتها الملكة رانيا على مر السنين، ومن أشهر ظهوراته كانت خلال مأدبة رسمية أقيمت على شرف الملكة إليزابيث الثانية وزوجها في قصر ويندسور عام 2001. تم تمرير هذا التاج أيضاً إلى الأميرة إيمان في حفل زفافها عام 2023، ما يرمز إلى استمرارية التراث الملكي. قد يهمك: 12 من أرقى إطلالات الملكة رانيا على مر السنين
-
تاج اللبلاب البوشروني: زمرد لبناني وأصالة عربية

يتميز تاج اللبلاب الأخضر المصمم من قبل سولانج أزاجوري-بارتريدج لصالح بوشرون، بألوانه الزمردية وتصميمه المستوحى من الطبيعة والكروم المتسلقة. ارتدته الملكة رانيا مع فستان لبناني ذهبي تقليدي خلال مأدبة في القصر الملكي السويدي في ستوكهولم عام 2003، مما يعكس الروح العربية الأصيلة في الفخامة العالمية.
-
تاج كارتييه للملكة علياء: إرث ملكي ثمين

تاج كارتييه الماسي، الذي اشترى في سبعينيات القرن الماضي كهدية للملكة علياء من الملك حسين، يأتي مع أقراط وسوار متناسقين. بعد رحيل الملكة علياء، ورثت الأميرة هيا التاج وأعارت الملكة رانيا هذا القطعة الثمينة في مناسبات عديدة، منها تتويج الملك عبد الله عام 1999 وحفل رسمي في مدريد في نفس العام.
-
تاج السوار بوشرون: القطعة القابلة للتحول

يُعتبر تاج السوار من بوشرون قطعة فريدة من نوعها، يمكن ارتداؤه كتيجان أو كسوار. صنع عام 2008، ويتميز بنقش عربي أنيق، وقد ظهرت الملكة رانيا والأميرة سلمى به خلال زيارة لبروني وعيد مرور عشر سنوات على تولي الملك عبد الله الثاني الحكم.
خاتمة: تاج الملكة رانيا.. رمز للأناقة والتاريخ
تعكس مجموعة تيجان الملكة رانيا مزيجاً مميزاً من التراث العربي والفخامة العالمية. كل قطعة تحكي قصة، وكل تصميم يحمل رمزية وقيمة تاريخية. في ذكرى زواجها، نستذكر جمال وأناقة الملكة التي لا تنضب، وتجسد من خلال مجوهراتها صورة المرأة العربية المعاصرة القوية والمتجددة. المزيد من كنوز نادرة من كارتييه


