Search
Close this search box.

Schiaparelli للأزياء الراقية ربيع وصيف 2024 خلال أسبوع الموضة في باريس

في العام 1877، اكتشف جيوفاني سكياباريلي Giovanni Schiaparelli ، مدير المرصد الفضائي بريرا في ميلانو، وعم إلسا سكياباريلي Elsa Schiaparelli ، شيئًا جديدًا: سلسلة مذهلة من القنوات، منطقة كبيرة جداً تضاهي ال جراند كانيون Grand Canyon، تُميز سطح المريخ. كما وقام بصياغة مصطلح “martian” أو مريخي. هكذا، وعن غير قصد، بدأ افتتاننا الحديث بالمخلوقات الفضائية، سحر لا يزال مستمرًا حتى يومنا هذا.

لذا فمن المنطقي أن الفضاء كان دائمًا رمزًا غير رسمي للدار. من المعروف أن إلسا كانت منشغلة بعلم التنجيم، ولما لا؟ إنه لمن الواضح، مراقبة النجوم هي هواية عائلية.

هذه المجموعة جاءت بمثابة تكريمٍ لهذا الهوس، فضلاً عن دراسة حول التناقضات – الموروثة والطليعية، الجميلة والاستفزازية، الأرضية المعهودة وتلك المرسلة من الفضاء. ولكن كما يعلمنا الفن (والطبيعة) مرارًا وتكرارًا، فإن الأشياء والأفكار التي تبدو متعارضة تمامًا مع بعضها البعض يمكن أيضًا أن تتحد لتكوين أوهام مذهلة، أشياء تتكون من أجزاء مألوفة، والتي في جمعها سوياً، ينتج عنها شيئًا جديدًا وغير متوقع تماماً.

إنها في الواقع إحدى الفلسفات التوجيهية للدار: كانت إلسا ملتزمة بالاقتران والجمع الغير متوقع للفوز والتألق بتصميمها الخاص، وابداع الإطلالات المختلفة ضمن هذه المجموعة جاءت يكرماً لهذا التقليد. تقليد يجمع بين تقنيات العالم القديم (مثل الـ guipure بتطريزاته وانماطه الرائعة، المخمل والدانتيل، قصات يدوية وكشاكش الـ chenille المطرزة المميزة) بأشكال عالمية جديدة، وأنماط ومراجع (مثل الفستان المرصع بالتحف التكنولوجيةmotherboard-and-strasse microchip قبل العام 2007 – الآن، أصبحت التكنولوجيا التي نشأت عليها قديمة جدًا لدرجة أنه يكاد يكون من الصعب ايجادها مثل بعض الأقمشة والزخارف القديمة). كما وأنها تدمج موحدة مراجعها الإبداعية الشخصية مع مراجعي الخاصة: سوف تجدون إشارات مجردة لولاية تكساس، مسقط رأسي، في كل مكان. إشارات تسامت لتصبح حقا أيقونية، من الـ باندانا bandana، التي تمت إعادة ابتكاره بحرفية ببريق paillettes مرسوم يدوياً؛ إلى حذاء رعاة البقر، الذي تم تصميمه على أنه حذاء خيالي يصل إلى الفخذ تزينه ابازيم كثيرة؛ تم إعادة تصميم عقدة ترويض جديلة الحصان على شكل مسامير من الساتان الحريري لتزين سترة الـbomber jacket من جلد الجمل الناعم و corset suit من الدنيم الأبيض. اشتهرت إلسا برموزها – ثقب المفتاح، شريط القياس، وأجزاء الجسم التشريحية – وقد قمنا بدمجها مثل بيض عيد الفصح في المجوهرات، والأحذية، وحقائب اليد، والتطريز، والتي تشكل رسالة سرية راقية منا إلى المرأة التي ترتديها.

النتيجة، سلسلة من الملفات الشخصية المألوفة وغير المألوفة – جزء بشري وجزء من شيء آخر. وبالتالي، إنها سكياباريلي تماماً.

تابعونا على انستاغرام !

 لمزيد من المقالات الرائعة تابعو قناتنا على واتساب.