Layalina Pre-White

تشارلز الثالث يُتوج أخيرًا ملكًا رسميًا على عرش بريطانيا.. معلومات عن “الملك” الجديد تزامنًا مع قرب جلوسه على العرش

بعد طول إنتظار، عُين الأمير تشارلز البالغ من العمر 73 عامًا ليصير الملك تشارلز الثالث بعد وفاة والدته إليزابيث الثانية. وبمجرد الإعلان عن نبأ وفاة الملكة إليزابيث الثانية بات الأمير تشارلز الثالث محط إهتمام الجمهور، بعد أن أصبح رسميًا ملكًا على بريطانيا، خلفاً لوالدته الملكة الراحلة التي كانت من أطول ملوك بريطانيا بقاء في الحكم، وامتدت فترة حكمها أكثر من 70 عامًا.

فبوفاة الملكة إليزابيث، يصبح إبنها الأكبر تشارلز ملك بريطانيا تلقائياً، وقائداً لكومنولث يضم 14 دولة أخرى، من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا، ويعتبر تشارلز فيليب هو صاحب أطول مدة لوريث للعرش الملكي البريطاني في التاريخ، كما أنه أول وريث عرش يحصل على شهادة جامعية في التاريخ، إذ درس في كلية ترينيتي بجامعة كامبريدج وتخرج فيها عام 1970.ومن هواياته المفضلة لعب البولو والتزلج والصيد، والكتابة والرسم والزراعة.

وأكد مكتبه أن إسمه سيكون تشارلز الثالث، وسيُتوج تشارلز رسميًا في غضون بضعة أسابيع على الأقل، بعد تخطي صدمة وفاة إليزابيث الثانية المحبوبة التي رحلت عن عمر ناهز ال 96 عامًا، في إحتفال مهيب، لا مثيل له في أوروبا.

وقد توجت إليزابيث نفسها في حزيران/يونيو 1953، بعد 16 شهرًا من إعلانها ملكة. وكان ذاك آخر إحتفال بتتويج عاهل بريطاني حضره 8250 شخصًا في كنيسة دير وستمنستر آبي، ولكن يتوقع أن ينال تشارلز “تتويجا أسرع وأصغر”.

وستصبح زوجته الثانية كاميلا زوجة الملك، وهي أمنية عبرت عنها الملكة في شباط/فبراير الماضي. وهو موضوع حساس بالنسبة للبريطانيين. بعد زواجها من الأمير تشارلز في عام 2005، إختارت كاميلا عدم الحصول على لقب أميرة ويلز المرتبط بالأميرة ديانا التي خانها تشارلز معها لسنوات.

وقد أصبح تشارلز المولود في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 1948، بصفته الإبن الأكبر وريث العرش في عمر 3 سنوات و 3 أشهر، في شباط/فبراير 1952، عندما أصبحت الأميرة إليزابيث ملكة في سن 25 عامًا، بعد وفاة والدها جورج السادس.

ومنذ توليه مهامه الرسمية الأولى في السبعينات، كان دور أمير ويلز هو “دعم جلالة الملكة، بصفتها محور الفخر الوطني”. وهكذا رحب نيابة عنها بكبار الشخصيات في المملكة المتحدة وحضر مآدب عشاء رسمية وسافر إلى مئة دولة ومنح آلاف الأوسمة وحضر الإفتتاحيات وكرّم الأبطال وكتب أو سجل عددًا لا يحصى من رسائل التشجيع أو التهنئة. وقد حل محل والدته بشكل متزايد مع تدهور حالتها الصحية. وفي أيار/مايو، ألقى لأول مرة بدلًا منها خطاب العرش في البرلمان، وهي واحدة من أهم وظائفه الدستورية.

عرفه البريطانيون على نحو خاص من خلال مجريات إنهيار زواجه من الأميرة ديانا، مما الحق به ضرراً كبيراً في التسعينات، وكذلك زواجه من كاميلا. لكن تشارلز، شغل سنوات إنتظاره على أفضل وجه، فكان من أوائل المدافعين عن البيئة، ومحبًا للطب البديل، ومتحمسًا للتخطيط الحضري المستدام وبستانيًا ملهمًا يتحدث إلى أشجاره. وهو ينشر منذ عام 2007، “بصمته البيئية” (إجمالي 3133 طنًا من ثاني أكسيد الكربون في عام 2020 مقارنة بـ 5070 في عام 2019). كذلك يترأس أكثر من 420 جمعية خيرية أو راع لها، وأهمها مؤسسة Prince’s Trust التي ساعدت أكثر من مليون شاب يواجهون صعوبات منذ إنشائها في عام 1976.

لكن رغم ذلك فقد حظي بنسبة متدنية من الشعبية فبلغت نسبة مؤيديه 56 % فقط وفق إستطلاع لمعهد YouGov في أيار/مايو، وهي بعيدة جدًا عن الملكة التي حصلت على 81 % وعن إبنه الأمير وليام الذي على 77%، وبالمثل زوجته كيْت ميدلتون. أما حصة كاميلا فلم تتعد 48% من الآراء الإيجابية.

ومنذ وفاة والده الأمير فيليب في ربيع عام 2021، وبينما قل حضور الملكة في المناسبات العامة، عزز تشارلز الدائرة الملكية حوله مع كاميلا وإبنه الأكبر وليام وشقيقه الأصغر إدوارد. وها هو يتولى مقاليد مؤسسة ذات دور متضائل في العالم، في وقت وفي عمر يمثلان تحديًا مزدوجًا.

تفاصيل زواج الأمير تشارلز الثالث

تخرج الأمير تشارلز في كلية سلاح الجو الملكي في كرانويل عام 1971، وفي 29 يوليو من عام 1981 تزوج من الأميرة ديانا سبنسر، ونتج عن زيجتهما إنجاب الأمير ويليام والأمير هاري، ولكن زواجهما لم يدم طويلًا وتحولت حياة الثنائي من السعادة الواضحة إلى نشوب الأزمات بإستمرار، فقررا الإنفصال عام 1992 والطلاق رسميًا بعدها بـ4 سنوات، وفي عام 2005 تزوج تشارلز من الأميرة كاميلا باركر بولز، ولا تزال زوجته حتى الآن.

في عام 1958 سُمي تشارلز أميرًا لويلز وتشيستر بعد أن نصبته والدته أمام البرلمان وفي حفل مصور تلفزيونيا حيث قام بإلقاء الخطاب الرسمي باللهجتين الإنجليزية والولزية، ليصبح الأمير رقم 21 لويلز والأول منذ عام 1936 وفي عام 1970 إستلم مقعده في مجلس اللوردات، وبعدها بعام واحد تسلم تصريح الطيران في سلاح الجو الملكي البريطاني بعد تخرجه من كرانويل

ب

الحياة الخاصة للأمير تشارلز على الشاشة

حياة تشارلز فيليب الخاصة كانت محل إهتمام قطاع واسع من الجمهور، وكانت بمثابة محتوى لافت لعدد من الأعمال الفنية التي تناولت العديد من تفاصيل حياة العائلة المالكة ومن بينها مسلسل “The Crown”، إلا أنه تردد أن الأمير تشارلز وقتها لم يكن راضياً عن الصورة التي ظهرت بها شخصيته في المسلسل الشهير، وأنها أبعد ما يكون عن الصورة التي وصفتها له شبكة نتفليكس.

ومؤخراً نشرت مجلة The Cut لقاء مطول مع ميغان ماركل دوقة ساسكس، تحدثت فيه عن علاقتها بوالدها وعلاقة زوجها الأمير هاري بوالده الأمير تشارلز وافتقاده له، وقالت عن علاقة هاري وتشارلز: “شعر بأنه فقد والده بسبب قراره ترك مهامه الملكية.. قال لي هاري لقد فقدت والدي في هذه التحولات لا يجب أن يكون الأمر هو نفسه بالنسبة لهم كما كان بالنسبة لي”.

تشارلز الثالث يتولى الحكم رسميا
تابعونا على انستاغرام !

أحدث المقالات

اخترنا لكم