في إطار تغطيتها الخاصة لفعاليات مهرجان بيروت الدولي للجوائز (BIAF) 2026، أجرت Layalina Privée لقاءً خاصاً مع الإعلامية منال سعادة، التي تنضم هذا العام للمرة الأولى إلى لجنة تحكيم المهرجان.
وتحدثت سعادة عن أهمية هذه الخطوة في مسيرتها المهنية، والمسؤولية التي ترافق اختيار الشخصيات المستحقة للتكريم، كما كشفت عن المعايير التي تعتمدها في التقييم، وتوقعاتها لأجواء الدورة الحالية، ورؤيتها للدور الذي يلعبه بياف في تكريم قصص النجاح وتعزيز مكانة لبنان على الساحة الثقافية والفنية. كما حدثتنا عن إطلالتها التي اختارت من خلالها الاحتفاء بالإبداع اللبناني، بفستان من توقيع المصمم بلال الدنا ومجوهرات من غسان للمجوهرات.
بدايةً، ماذا يعني لكِ الانضمام إلى لجنة تحكيم مهرجان بياف للمرة الأولى؟
يشكل انضمامي إلى لجنة تحكيم مهرجان بياف محطة مميزة في مسيرتي المهنية، لأنه يعكس ثقة كبيرة أعتز بها. وعلى امتداد سنوات عملي في الإعلام والعلاقات العامة، كنت شاهدة على قصص نجاح كثيرة، واليوم أجد نفسي أمام مسؤولية المساهمة في تكريم شخصيات تركت أثراً حقيقياً في مجالاتها، وهذا بالنسبة لي مصدر فخر كبير.
كيف تصفين المسؤولية الملقاة على عاتق عضو لجنة التحكيم في حدث بحجم بياف؟
المسؤولية كبيرة لأنها ترتبط بتقدير مسيرة أشخاص صنعوا فرقاً في مجتمعاتهم أو في مجالاتهم المهنية. لذلك يجب أن يكون الحكم موضوعياً، بعيداً عن أي اعتبارات شخصية، وأن يستند إلى الإنجاز الحقيقي والقيمة التي قدمها كل مرشح.
ما المعايير الأساسية التي ستعتمدينها عند تقييم الشخصيات المرشحة للتكريم؟
بالنسبة لي، الإنجاز هو المعيار الأول، لكنه ليس الوحيد. أنظر أيضاً إلى الاستمرارية، والتأثير الإيجابي، والمصداقية، والقدرة على ترك بصمة حقيقية. فالنجاح لا يُقاس فقط بحجم الشهرة، بل بالأثر الذي يبقى مع مرور الوقت.
هل تتوقعين أن تحمل دورة هذا العام مفاجآت على صعيد الأسماء المشاركة؟
أعتقد أن بياف اعتاد أن يفاجئ جمهوره كل عام، سواء من خلال الأسماء المكرّمة أو الضيوف المشاركين. لذلك أتوقع أن تحمل هذه الدورة مفاجآت جميلة تعكس المستوى الذي وصل إليه المهرجان.
هل هناك شخصية مشاركة هذا العام تتشوقين للقائها بشكل خاص؟
بصراحة، أتطلع إلى لقاء العديد من الشخصيات، لأن بياف يجمع نخبة من الفنانين والمبدعين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم. بالنسبة لي، كل لقاء يشكل فرصة لاكتشاف تجربة جديدة والاستفادة من خبرات الآخرين. قد يهمك: صيحات خطفت الأنظار على السجادة الحمراء في مهرجان كان 2026
برأيك، ما الذي يميز النجم الذي يستحق التكريم عن النجم الذي يتمتع بشعبية فقط؟
الشعبية قد تأتي بسرعة وقد تتراجع بالسرعة نفسها، أما الاستحقاق فيُبنى على سنوات من العمل والاجتهاد والالتزام. النجم الحقيقي هو الذي يترك أثراً في الناس وفي مجاله، ويكون مصدر إلهام أكثر من كونه مجرد شخصية معروفة.
هل تعتقدين أن الجمهور سيفاجأ ببعض الأسماء التي سيتم تكريمها هذا العام؟
أعتقد أن عنصر المفاجأة جزء من هوية بياف، والجمهور ينتظر دائماً الإعلان عن الأسماء بشغف. وأظن أن هذه الدورة لن تكون استثناءً، وستضم شخصيات تستحق هذا التقدير بكل جدارة.
ما توقعاتك لأجواء السجادة الحمراء في دورة 2026؟ وهل تتوقعين حضوراً استثنائياً؟
أتوقع أن تكون السجادة الحمراء هذا العام مميزة جداً، سواء من حيث الحضور أو مستوى التنظيم أو الإطلالات. فقد أصبح بياف منصة تجمع الفن والأناقة والثقافة في آن واحد، لذلك نتوقع حضوراً عربياً ودولياً يليق بمكانة المهرجان.
كيف ترين تأثير مشاركة النجوم العالميين في تعزيز مكانة مهرجان بياف دولياً؟
وجود أسماء عالمية يمنح المهرجان بعداً دولياً أكبر، ويؤكد أن لبنان لا يزال قادراً على تنظيم أحداث ثقافية وفنية راقية تستقطب اهتمام العالم. وهذا الحضور يعزز صورة بياف كمنصة عالمية للتقدير والاحتفاء بالنجاحات.
ما الرسالة التي يوجهها بياف من خلال اختيار الشخصيات المكرّمة كل عام؟
الرسالة الأساسية هي أن النجاح الحقيقي يستحق التقدير، وأن الإبداع والعمل الجاد لا يمران من دون اعتراف. فبياف يحتفي بالتميز مهما كان المجال، ويقدم نماذج ملهمة للأجيال الجديدة.
كيف ترين تطور المهرجان منذ انطلاقه حتى اليوم؟
شهد بياف تطوراً واضحاً على مختلف المستويات، سواء من حيث التنظيم أو الانتشار أو نوعية الشخصيات المشاركة. وأصبح اسماً معروفاً على الساحة العربية والدولية، واستطاع أن يحافظ على مكانته عاماً بعد عام رغم كل التحديات.
ما الذي تتمنين أن يخرج به الجمهور بعد انتهاء دورة بياف 2026؟
أتمنى أن يغادر الجمهور وهو يشعر بالفخر، لأن لبنان ما زال قادراً على تقديم صورة مشرقة للعالم. كما أتمنى أن تكون قصص المكرّمين مصدر إلهام لكل شخص يسعى إلى تحقيق النجاح من خلال العمل والاجتهاد.
أخيراً، ما الرسالة التي تودين توجيهها للنجوم المشاركين ولجمهور المهرجان الذي ينتظر هذا الحدث كل عام؟
رسالتي للنجوم هي أن يبقوا أوفياء لفنهم ورسالتهم، لأن التأثير الحقيقي يبدأ عندما يلامس العمل حياة الناس. أما لجمهور بياف، فأقول: أنتم الشريك الأساسي في نجاح هذا الحدث، فدعمكم هو ما يمنحه الاستمرارية عاماً بعد عام. وأتمنى أن تكون دورة 2026 احتفالاً بالإنجاز والإبداع والأمل، وأن تبقى بيروت دائماً مدينة تحتضن الفن والثقافة والجمال.
حدثينا عن إطلالتك في هذه المناسبة.
أحرص في هذه المناسبة على أن تعكس إطلالتي الهوية الإبداعية اللبنانية، لذلك اخترت فستاناً من توقيع المصمم اللبناني المبدع بلال الدنا، بتصميم يجمع بين الرقي والحداثة، ونسّقته مع مجوهرات فاخرة من غسان للمجوهرات، في إطلالة تحتفي بالأناقة اللبنانية والحرفية الراقية.المزيد من مجوهرات غسان تفتتح فرعها الثاني في عاليه: حيث تلتقي الفخامة بالقصص الإنسانية



