بعيداً عن الملعب … كيف بنى ليونيل ميسي إمبراطورية استثمارية تمتد من الفنادق إلى الذكاء الاصطناعي؟

استثمارات ليونيل ميسي

لا يقتصر نجاح النجم الأرجنتيني Lionel Messi على ملاعب كرة القدم، بل نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء واحدة من أكثر المحافظ الاستثمارية تنوعاً بين الرياضيين حول العالم. وبينما لا يزال يواصل مسيرته الاحترافية، وسّع ميسي استثماراته لتشمل الفنادق الفاخرة، والعقارات، والأندية الرياضية، والإعلام، والتكنولوجيا، إلى جانب الأزياء والأغذية والمشروبات.

ويبدو أن خطته لا تعتمد على استثمار اسمه في مشاريع عشوائية، بل على بناء شركات يمكنها الاستمرار والنمو حتى بعد اعتزاله كرة القدم.

فنادق فاخرة تحمل بصمته

يُعد مشروع MiM Hotels من أبرز استثمارات ميسي، إذ يضم مجموعة من الفنادق الفاخرة البوتيكية  المنتشرة في إسبانيا وأندورا، في وجهات سياحية شهيرة مثل إيبيزا، مايوركا، سيتجيس، باكيرا، سوتوغراندي وأندورا.

وتدار الفنادق حالياً بالتعاون مع Meliá Hotels International، مع تركيز واضح على الاستدامة، حيث تحمل جميعها شهادات LEED البيئية، كما تضم مطاعم راقية وتجارب ضيافة مستوحاة من أسلوب حياة ميسي.

إمبراطورية عقارية بمئات الملايين

لا تقتصر استثمارات ميسي على الفنادق، بل تمتد إلى قطاع العقارات الذي يشكل أحد أكبر مصادر ثروته.

ومن خلال شركته العقارية، يمتلك محفظة تضم عقارات سكنية وتجارية وفندقية تُقدّر قيمتها بنحو 223 مليون يورو، موزعة بين إسبانيا وأندورا وباريس ولندن.

ومن أحدث صفقاته شراء مبنى تاريخي في برشلونة بقيمة 11.5 مليون يورو لتحويله إلى مكاتب تجارية حديثة بعد إعادة تطويره بالكامل.

شريك في نجاح إنتر ميامي

عند انتقاله إلى Inter Miami CF، لم يكن عقد ميسي تقليدياً، إذ تضمن اتفاقيات مشاركة في الإيرادات مع شركات كبرى مثل Apple وAdidas وFanatics.

كما يمنحه العقد الحق في شراء حصة ملكية بالنادي بعد اعتزاله، في خطوة تعكس رؤيته الاستثمارية طويلة الأمد، وليس مجرد عقد كلاعب كرة قدم.

مالك لنادٍ إسباني

في أبريل 2026، دخل ميسي عالم ملكية الأندية بشكل مباشر بعدما استحوذ بالكامل على نادي UE Cornellà الإسباني.

ويشتهر النادي بأكاديميته التي خرّجت عدداً من اللاعبين المعروفين، ما يجعل الصفقة استثماراً رياضياً واستراتيجياً في آنٍ واحد.

دخول عالم الإنتاج الإعلامي

في عام 2024، أطلق ميسي شركة 525 Rosario للإنتاج الإعلامي والترفيهي، بالشراكة مع Smuggler Entertainment.

وتعمل الشركة على إنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، والفعاليات الرياضية، والمحتوى التجاري، إضافة إلى المشاريع المرتبطة بالرياضيين، في خطوة تعكس اهتمامه المتزايد بقطاع الإعلام.

استثمارات في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا

بعيداً عن الرياضة، يمتلك ميسي شركة Play Time Sports-Tech HoldCo، وهي منصة استثمارية تركز على الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا الرياضية والذكاء الاصطناعي.

وتضم محفظتها استثمارات في شركات متخصصة بإدارة البيانات، والروبوتات، وتقنيات الحوسبة المكانية، إلى جانب منصات رقمية موجهة لعشاق كرة القدم.

علامة أزياء تحمل اسمه

أطلق ميسي أيضاً The Messi Store، وهي علامة متخصصة في الملابس والإكسسوارات، وتوفر تصاميم مستوحاة من أسلوبه الشخصي، مع انتشار عالمي عبر منصات التجارة الإلكترونية وشركاء دوليين.

استثمارات في المطاعم والنبيذ

وسع ميسي نشاطه إلى قطاع الأغذية والمشروبات، إذ أصبح شريكاً استراتيجياً في سلسلة المطاعم الأرجنتينية El Club de la Milanesa لدعم توسعها العالمي.

كما يمتلك مجموعة من العلامات المتخصصة في إنتاج النبيذ، بالتعاون مع منتجين في الأرجنتين وسويسرا وإيطاليا، ويخصص جزءاً من عائداتها لدعم مؤسسته الخيرية.

إمبراطورية تتجاوز كرة القدم

تكشف استثمارات ليونيل ميسي عن رؤية بعيدة المدى تتجاوز الملاعب، حيث نجح في بناء إمبراطورية مالية متنوعة تشمل الضيافة والعقارات والإعلام والتكنولوجيا والأزياء والرياضة. وبينما يواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته الكروية، يبدو أنه يضع الأسس لعلامة تجارية عالمية قادرة على الاستمرار لعقود، حتى بعد إسدال الستار على مشواره الرياضي. المزيد من الطائرة الخاصة لليونيل ميسي… عندما تتحول الفخامة إلى جزء من الهوية

بالصور استثمارات ليونيل ميسي

تابعونا على انستاغرام !

 لمزيد من المقالات الرائعة تابعو قناتنا على واتساب.

استثمارات ليونيل ميسي

بعيداً عن الملعب … كيف بنى ليونيل ميسي إمبراطورية استثمارية تمتد من الفنادق إلى الذكاء الاصطناعي؟

لا يقتصر نجاح النجم الأرجنتيني Lionel Messi على ملاعب كرة القدم، بل نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء واحدة من أكثر المحافظ الاستثمارية تنوعاً بين

المزيد>>
103439

مجلة ليالينا بريفه