لطالما ارتبط اسم Audemars Piguet بالجرأة والابتكار في عالم الساعات الفاخرة، ومنذ إطلاق مجموعة Royal Oak Offshore عام 1993، أصبحت هذه المجموعة رمزاً للتصميم الجريء الذي تحدى القواعد التقليدية لصناعة الساعات الراقية.
واليوم، تعيد الدار السويسرية تقديم هذه الأيقونة بأسلوب أكثر عصرية من خلال إصدار جديد من Royal Oak Offshore Selfwinding Chronograph بحجم 37 ملم، يجمع بين الألوان الحيوية، المواد الفاخرة، والهندسة الميكانيكية المتطورة، ليقدم رؤية جديدة لمعنى الساعة الرياضية الفاخرة.
إرث جريء بروح معاصرة
عندما ظهرت Royal Oak Offshore للمرة الأولى، شكّلت تحولاً كبيراً في عالم الساعات. فقد جاءت بتصميم كبير الحجم، وشخصية قوية، ومظهر رياضي فاخر جعلها مختلفة عن كل ما كان سائداً في ذلك الوقت.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، تحافظ الدار على روحها الأصلية، لكنها تمنحها لمسة أكثر انسيابية وتنوعاً، مع تصميم بحجم 37 ملم يناسب مختلف المعاصرين الباحثين عن ساعة تجمع بين الأداء العالي والأناقة اللافتة.
حركة جديدة تعيد تعريف الأداء الميكانيكي
في قلب الإصدارات الجديدة، تقدم أوديمار بيغه الحركة الأوتوماتيكية الجديدة Calibre 6401، التي تم تطويرها بالكامل داخل مصانع الدار على مدى خمس سنوات.
وتأتي هذه الحركة لتحل مكان الحركة السابقة التي رافقت كرونوغرافات Royal Oak Offshore منذ عام 1997، مقدمة مستوى أعلى من الدقة والاستجابة بفضل نظام كرونوغراف متطور بعجلة عمودية وقابض رأسي.
كما توفر الحركة احتياطياً للطاقة يصل إلى 55 ساعة، مع تصميم أكثر كفاءة يقلل عدد المكونات ويعزز الأداء الميكانيكي.
للمرة الأولى.. ظهر شفاف يكشف جمال الحركة
من أبرز التحديثات في الإصدار الجديد اعتماد ظهر خلفي من الكريستال الياقوتي الشفاف، وهي المرة الأولى التي تحصل فيها إصدارات Royal Oak Offshore بحجم 37 ملم على هذه الميزة.
ويكشف الظهر عن التفاصيل الراقية للحركة الداخلية، بما فيها زخارف Côtes de Genève، والتشطيبات المصقولة، والكتلة المتذبذبة المصنوعة من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً، لتظهر الحرفية العالية التي تختبئ خلف التصميم الرياضي القوي. قد يهمكم: أوديمار بيغه في Watches and Wonders 2026… ثلاث تحف سويسرية!
ثلاث نسخ بألوان تعكس شخصية مختلفة

تأتي المجموعة الجديدة بثلاثة إصدارات مميزة، لكل منها هوية خاصة تجمع بين الألوان الجريئة والمواد الفاخرة.
الأناقة الهادئة باللون الفيروزي
الإصدار الأول يقدم للمرة الأولى علبة من التيتانيوم بحجم 37 ملم مع ميناء Tapisserie باللون الفيروزي النابض، متناسق مع العدادات والحزام المطاطي بنفس اللون.
ويمنح هذا التصميم الساعة حضوراً عصرياً يجمع بين الخفة والجرأة، ليكون الخيار الأكثر بساطة وتميزاً ضمن المجموعة.
لمسة ألماسية باللون الوردي
أما الإصدار الثاني، فيأتي أيضاً بعلبة من التيتانيوم، لكن مع إطار من الفولاذ المقاوم للصدأ مرصع بـ32 ماسة براقة يبلغ مجموعها حوالي قيراط واحد.
ويضيف الميناء الوردي والحزام المطاطي المطابق لمسة حيوية وفاخرة، بينما تحافظ التفاصيل البيضاء المضيئة على وضوح التصميم وتوازنه.
فخامة الذهب الوردي والأزرق السماوي
الإصدار الثالث يجسد الجانب الأكثر فخامة، مع علبة مصنوعة من الذهب الوردي وميناء أزرق فاتح، إلى جانب إطار مرصع بالألماس.
وتكتمل الصورة الفاخرة مع تفاصيل بالذهب الوردي وإضاءة زرقاء على المؤشرات والعقارب تمنح الساعة حضوراً لافتاً حتى في الإضاءة المنخفضة. في هذا السياق كيف أصبحت رولكس اسماً مرادفاً للفخامة في عالم الساعات؟
تفاصيل تصميمية تعزز الراحة والجمال
حافظت الساعة الجديدة على الحمض النووي الشهير لمجموعة Royal Oak Offshore، مع تحديثات دقيقة تشمل علبة أكثر نحافة، وإطاراً بانسيابية أكبر، وواقيات جديدة للأزرار بلمسات مصقولة.
أما ميناء Tapisserie الشهير، فجاء بمربعات أكبر حجماً، مع تعديل موقع نافذة التاريخ لتصبح عند الساعة السادسة، ما يمنح التصميم توازناً بصرياً أكثر انسجاماً.
كما تأتي جميع الإصدارات مع حزام مطاطي قابل للتبديل يحمل شعار أوديمار بيغه من الداخل، ليجمع بين الطابع الرياضي والراحة اليومية.
ساعة تعكس أسلوب حياة أكثر جرأة
لا تمثل Royal Oak Offshore مجرد أداة لقراءة الوقت، بل أصبحت عبر السنوات رمزاً للتعبير عن الشخصية والذوق الفردي.
فهي صُممت لمن يبحث عن ساعة تجمع بين الأداء الرياضي، الحضور الفاخر، والتصميم المختلف، سواء في أجواء اليخوت الفاخرة أو المناسبات الراقية.
ومع الإصدارات الجديدة بحجم 37 ملم، توسّع أوديمار بيغه إرث هذه المجموعة العريقة، مقدمة نسخة أكثر عصرية ومرونة دون التخلي عن روحها الجريئة التي جعلتها واحدة من أكثر الساعات شهرة في عالم صناعة الساعات الفاخرة.
أوديمار بيغه Royal Oak Offshore الجديدة.. فصل جديد من الجرأة السويسرية
بألوانها الصيفية اللافتة، وحركتها الميكانيكية الجديدة، وتصميمها الذي يجمع بين القوة والأناقة، تؤكد Royal Oak Offshore Selfwinding Chronograph 37mm أن الابتكار الحقيقي لا يعني تغيير الهوية، بل إعادة تقديمها بطريقة تلائم جيلاً جديداً من عشاق الساعات الفاخرة.



