لفتت Kylie Jenner الأنظار مجدداً خلال ظهورها على السجادة الحمراء في حفل Met Gala 2026، بإطلالة استثنائية حملت توقيع دار Schiaparelli للأزياء الراقية، بتصميم خاص من المدير الإبداعي Daniel Roseberry. وكعادتها، اختارت كايلي أن تجمع بين الجرأة والفخامة بأسلوب أقرب إلى العمل الفني منه إلى مجرد فستان سهرة.
جاءت الإطلالة بتفاصيل دقيقة استغرقت آلاف الساعات من العمل اليدوي، لتؤكد من جديد أن أزياء الـ Haute Couture لم تعد مجرد موضة، بل تجربة بصرية متكاملة تعبّر عن الحرفية العالية والخيال الفني الجريء الذي تشتهر به دار Schiaparelli.
فستان منحوت بتفاصيل استثنائية
اختارت كايلي جينر فستاناً درامياً بتصميم “Dropped Ball Gown”، تميز بقصة منحوتة أبرزت القوام بطريقة لافتة. التصميم ارتكز على كورسيه صلب باللون البني، جاء بأسلوب فني مستوحى من تقنية الـ “Sfumato” التي تمنح التدرجات اللونية تأثيراً ضبابياً ناعماً، ما أضفى على الجزء العلوي عمقاً بصرياً غير تقليدي.
أما التنورة الضخمة، فجاءت مصنوعة من قماش الـ Butter Duchess Satin الفاخر، وانسابت بحجم ملكي أضاف لمسة مسرحية ساحرة على الإطلالة. ولم يكن الفستان عادياً من حيث التطريز، إذ زُيّن بأكثر من 2000 كرة مطرزة بأسلوب الـ Satin Stitch، إلى جانب 10 آلاف لؤلؤة باروكية طبيعية، وأكثر من 7000 قطعة لامعة مستوحاة من حراشف السمك بلمسة لؤلؤية فنية.
ووفق التفاصيل الخاصة بالتصميم، احتاج الفستان إلى ما يقارب 11 ألف ساعة من التطريز والعمل اليدوي، في دليل واضح على المستوى الحرفي المعقد الذي تقف خلفه فرق الأزياء الراقية في الدار الفرنسية.
مجوهرات بتفاصيل سريالية
لم تتوقف الفخامة عند الفستان فقط، بل امتدت إلى المجوهرات التي عكست الهوية السريالية الشهيرة لدار Schiaparelli. فقد ارتدت كايلي عقداً فضياً عتيق الطابع، زُيّن بالكريستال وأحجار الراين واللآلئ، مع تفاصيل صغيرة لرؤوس طيور منحوتة يدوياً، في تصميم أقرب إلى قطعة فنية نادرة.
كما نسّقت مع الإطلالة أقراطاً متدلية بأسلوب الـ Chandelier Earrings باللون الفضي الدافئ، جاءت مرصعة بالكريستال واللؤلؤ لتضيف المزيد من البريق الملكي الهادئ.
كايلي جينر وأسلوب التحول نحو الأزياء الفنية
في السنوات الأخيرة، أصبحت كايلي جينر تعتمد بشكل واضح على الإطلالات التي تحمل طابعاً فنياً معقداً، بعيداً عن التصاميم التقليدية أو الإطلالات الآمنة. ويبدو أن ظهورها في Met Gala 2026 جاء ليؤكد هذا التحول، خاصة مع اختيار دار Schiaparelli المعروفة بتقديم تصاميم تجمع بين الفن، الخيال، والمسرحية البصرية.
الإطلالة لم تعتمد على الجرأة المكشوفة بقدر ما ركزت على التفاصيل الحرفية والبناء الفني للفستان، وهو ما جعلها واحدة من أكثر الإطلالات التي أثارت الحديث خلال الحفل، خصوصاً بين محبي الموضة الراقية والأزياء المفاهيمية. المزيد من من عام 1939 إلى 2026: الإلهام السريالي وراء حقيبة أقدام الطيور من Schiaparelli
لمسة فاخرة تجمع بين الحداثة والكلاسيكية
رغم الطابع الدرامي الواضح، حافظت الإطلالة على توازن أنيق بين الحداثة والكلاسيكية، سواء من خلال الألوان الترابية الدافئة أو استخدام اللؤلؤ والتطريز اليدوي بأسلوب فاخر. كما عكست تفاصيل الفستان والمجوهرات توجهاً واضحاً نحو إعادة إحياء الحرف التقليدية ضمن رؤية عصرية تناسب أكبر حدث للموضة في العالم.
وبهذه الإطلالة، تثبت كايلي جينر مرة جديدة قدرتها على تحويل السجادة الحمراء إلى مساحة لعرض الأزياء الفنية الراقية، بأسلوب يجمع بين الجرأة، الفخامة، والاهتمام المذهل بالتفاصيل.





