لويس فويتون تعيد إحياء ساعة مونتيري الأيقونية: حوار راقٍ بين ذاكرة الثمانينات وروح الابتكار المعاصر
في عالم الرفاهية الراقية، هناك قطع لا تخضع لزمن محدد، بل تنتمي إلى ذاكرة ثقافية تتجاوز الموضة كظاهرة عابرة. وضمن هذا الإرث، تعود ساعة Montrérie
في عالم الرفاهية الراقية، هناك قطع لا تخضع لزمن محدد، بل تنتمي إلى ذاكرة ثقافية تتجاوز الموضة كظاهرة عابرة. وضمن هذا الإرث، تعود ساعة Montrérie

كيف يمكننا أن نبدأ عاماً جديداً بطريقة أفضل من ارتداء حجر الغارنيت، حجر مواليد شهر يناير؟ يتميز هذا الحجر الكريم بجماله المتنوع، حيث يأتي بألوان

الساعة ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل تعبير عن الذوق، والهوية، والعلاقة التي تجمعنا بالشخص الذي نهديها له. إنها هدية ترافق صاحبها يومياً، وقد تمتد

مع كل عام جديد، تتجدد الرغبة في الاحتفال بطريقة مختلفة… أكثر عمقاً، أكثر أناقة، وأكثر وعياً بقيمة التفاصيل. لم تعد الهدايا الفاخرة للعام الجديد مجرد

في مشهد يجمع بين التاريخ والفخامة، يُعرض أحد أكثر الكنوز الإمبراطورية إثارة للدهشة في مزاد “Royal & Noble Jewels” الذي تنظمه دار سوذبيز في جنيف.

حين قدّمت دار شانيل ساعة Première للمرة الأولى عام 1987، لم تكن مجرد إضافة إلى عالم الساعات، بل خطوة جريئة أعادت تعريف علاقة المرأة بالوقت.